تداول بمسؤولية. العقود مقابل الفروقات هي أدوات مالية معقدة تنطوي على مخاطر مرتفعة وقد تؤدي الى خسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب أن تتأكد مما إذا كنت تعرف كيفية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطر المترتبة عليها ةالتي قد تتسبب بخسارة رأس مالك.

تداول بمسؤولية. العقود مقابل الفروقات هي أدوات مالية معقدة تنطوي على مخاطر مرتفعة وقد تؤدي الى خسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب أن تتأكد مما إذا كنت تعرف كيفية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطر المترتبة عليها ةالتي قد تتسبب بخسارة رأس مالك.

12 April

نظرة عامة على السوق

بيانات التضخم الأمريكية تصدر هذا الأسبوع

البطالة في المملكة المتحدة أقل مما قبل كورونا

يبقى الذهب الملاذ الآمن بالرغم من التوتر

أوبك: إمدادات النفط الروسية لا يمكن تعويضها

العملات الأجنبية

مؤشر الدولار الأمريكي

ارتفع الدولار الأمريكي في وقت مبكر من التداولات اليوم، مدعوماً بعائدات السندات الأمريكية المرتفعة وبيانات التضخم التي ستصدر هذا الأسبوع. الإصدار القادم على الأرجح سيدعم السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، ومن المتوقع أن يحمل التقرير أعلى أرقام التضخم منذ ديسمبر 1981.

من المتوقع أن يُظهر إصدار مارس نسبة تضخم تصل الى 8.4٪ بعد أن كانت 7.9٪ في فبراير، بزيادة 1.2٪ عن الشهر الذي سبقه، في حين أن البيانات الأساسية، التي لا تشمل أسعار المواد الغذائية والطاقة، من المتوقع أن ترتفع بنسبة 6.6٪ على المعدل السنوي العام و0.5٪. في الشهر.

تداول مؤشر الدولار مرتفعاً بنسبة 0.2٪ عند 100.155، أدنى بقليل من أعلى مستوى له في عامين عند 100.19.

اليورو

انخفض زوج اليورو/الدولار بنسبة 0.2٪ إلى 1.0867، مما يلغي بعض المكاسب التي شهدها يوم الإثنين بعد فوز إيمانويل ماكرون بالجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية. لا تزال العملة الموحدة تتعرض لضغوط الحرب في أوكرانيا، مع استمرار العقوبات المفروضة على روسيا في خلق المزيد من الفوضى في أسعار السلع الأساسية، وبالتالي التضخم. يجتمع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس حيث يواجه صعوبة في الموازنة بين أسعار المستهلكين المرتفعة والصراع الروسي، مع ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين الألماني إلى 7.3٪ على أساس سنوي في مارس.

الجنيه الإسترليني

انخفض الجنيه الإسترليني 0.2٪ إلى 1.3009، على الرغم من انخفاض معدل البطالة في بريطانيا إلى 3.8٪ في الأشهر الثلاثة حتى فبراير، منخفضاً من القراءة السابقة البالغة 3.9٪ وأقل من مستوى 4.0٪ في أوائل عام 2020، قبل وقت قصير من إنتشار فايروس كورونا لأول مرة في أوروبا.

الين الياباني

تراجع الين الياباني بنسبة 0.3٪ مقابل الدولار إلى 125.72، بالقرب من قمة يونيو 2015 عند 125.86. علاوة على ذلك، فإن تجاوز المستوى 126 من شأنه أن يأخذ الدولار إلى أعلى مستوياته مقابل الين منذ عام 2002.

في حين أن التوقعات قوية بأن الإحتياطي الفيدرالي سيرفع بقوة هذا العام، فقد تدخل بنك اليابان مراراً وتكراراً للحفاظ على عائدات السندات المعيارية حول الصفر.

المؤشرات

المؤشرات الأمريكية

تم تداول العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية على ارتفاع طفيف خلال الجلسة الآسيوية المبكرة، حيث كسبت حوالي 0.1٪. خلال التداولات العادية يوم الاثنين، إنخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.19٪ إلى 34,308.09، وتراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.69٪ إلى 4,412.53، بينما إنخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.18٪ إلى 13,411.96. جاءت هذه الإنخفاضات في أعقاب إرتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية قبل صدور بيانات التضخم في وقت لاحق اليوم.

تأتي التحركات الليلية في الوقت الذي ينتظر فيه المستثمرون صدور مؤشر أسعار المستهلك لشهر مارس حيث يتوقع المشاركون في السوق أعلى معدل تضخم سنوي منذ ديسمبر 1981.

المؤشرات الأوروبية

من المتوقع أن تفتح أسواق الأسهم الأوروبية على انخفاض يوم الثلاثاء، مع قلق المستثمرين قبل إصدار البيانات الاقتصادية الرئيسية بينما يبدو أن الصراع الجاري في أوكرانيا على وشك أن يشتد. في المملكة المتحدة، أظهرت البيانات الصادرة في وقت سابق يوم الإثنين أن معدل البطالة إنخفض إلى 3.8٪ في فبراير من 3.9٪ في الشهر السابق.

خلال الجلسة الآسيوية، إنخفضت العقود الآجلة لمؤشر DAX الآجلة بنسبة 0.7٪، وتراجعت عقود مؤشر CAC 40 الآجلة بنسبة 2.9٪، بينما هبطت أسعار العقود الآجلة لمؤشر FTSE 100 بنسبة 0.7٪.

آسيا والمحيط الهادئ

تداولت الأسهم في آسيا باللون الأحمر في الغالب خلال الجلسة المبكرة بينما إزدادت عمليات بيع السندات. يواصل المشاركون في السوق مراقبة نسب التضخم المرتفعة والسياسات النقدية المتشددة وحالات فايروس كورونا في الصين. إرتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.01٪ وانخفض مؤشر هانغ سنغ في هونج كونج بنسبة 0.25٪. في حين إنخفض مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 1.32٪. وفي الوقت نفسه، في أستراليا، تراجع مؤشر ASX 200 بنسبة 0.58٪.

المعادن الثمينة

الذهب

ارتفعت أسعار الذهب خلال الجلسة الآسيوية نتيجة تراجع رغبة المستثمرين في المخاطرة قبل بيانات التضخم الأمريكية التي قد تدعم موقف الإحتياطي الفيدرالي في تسريع رفع الفائدة. ارتفع الذهب في التداولات الفورية بنسبة 0.2% إلى 1,956.78 دولاراً بعد أن سجل أعلى مستوياته في نحو شهر خلال الجلسة السابقة. وإرتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.6% إلى 1960.30 دولار.

المعادن الثمينة الأخرى

إرتفع البلاديوم 0.9% إلى 2,453.83 دولار بعد أن سجل أعلى مستوياته منذ 24 مارس عند 2,550.58 دولار يوم الاثنين بعد حظر تداوله من قبل أسواق لندن. وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار الفضة في التداولات الفورية بنسبة 0.3٪ عند 25.16 دولاراً للأونصة وإرتفع البلاتين بنسبة 0.7٪ إلى 983.66 دولاراً.

النفط والطاقة

النفط الخام

ارتفعت أسعار النفط الخام صباح الثلاثاء في آسيا، مخففةً من خسائرها خلال اليوم السابق. يشغل المستثمرين فكرة فرض مزيد من العقوبات على قطاع الطاقة في روسيا وخصوصاً بعد تحذير منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) من أنه سيكون من المستحيل تعويض الإمدادات الروسية. في غضون ذلك، ينتظر منتسبو السوق تقرير إمدادات النفط الخام الأمريكية من معهد البترول الأمريكي، المقرر تقديمه في وقت لاحق اليوم.

تداولت عقود خام برنت وغرب تكساس الوسيط منخفضة بنحو 4٪ يوم الإثنين حيث أدى ارتفاع عدد حالات فايروس كورونا في الصين إلى مخاوف بشأن الطلب على الوقود، بالإضافة الى قرار وكالة الطاقة الدولية بتحرير المخزون الإستراتيجي. خلال الجلسة الآسيوية اليوم، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 1.80٪ إلى 100.25 دولار، وقفزت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.96٪ إلى 96.14 دولار.

الغاز الطبيعي

سجلت أسعار الغاز الطبيعي أعلى مستوياتها في 13 عاما يوم الاثنين بعد صعودها 10% الأسبوع الماضي. في يوم الإثنين، على أساس أسبوعي، ارتفع وصول الغاز الطبيعي إلى محطات الغاز الطبيعي المسال بنسبة 4٪. علاوة على ذلك، من المتوقع أن يكون الطقس أكثر برودة من المتوسط ​​في بعض الدول الغربية خلال العشر أيام وهذا سيؤدي الى زيادة الطلب على غاز التدفئة.