تداول بمسؤولية. العقود مقابل الفروقات هي أدوات مالية معقدة تنطوي على مخاطر مرتفعة وقد تؤدي الى خسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب أن تتأكد مما إذا كنت تعرف كيفية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطر المترتبة عليها ةالتي قد تتسبب بخسارة رأس مالك.

تداول بمسؤولية. العقود مقابل الفروقات هي أدوات مالية معقدة تنطوي على مخاطر مرتفعة وقد تؤدي الى خسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب أن تتأكد مما إذا كنت تعرف كيفية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطر المترتبة عليها ةالتي قد تتسبب بخسارة رأس مالك.

8 May

النظرة العامة:

في سلسلة مقالات أهم أحداث الأسبوع القادم، نوفر لك كل ما يلزم من معلومات لبناء استراتيجيتك خلال الأسبوع المقبل بتوضيح أهم الأحداث وتأثيراتها وتوقعات الخبراء.

خلال هذا الأسبوع سيراقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية عن كثب حيث يتوقع الخبراء تجاوزها أعلى مستوى لها في 40 عاما. هذا وينتظر المستثمرون اجتماع لجنة الدول المنتجة للنفط (أوبك) ويتوقعون أن يتم الحفاظ على زيادة الإنتاج بمستوى 400 ألف برميل يوميا. علاوة على ذلك، سيتم عقد مجموعة من المؤتمرات الصحفية لعديد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي للتعليق على إجراءات السياسة الحالية.

في الولايات المتحدة

ستظهر بيانات مؤشر أسعار المستهلكين يوم الأربعاء لشهر أبريل ما إذا كانت أسرع زيادة في التضخم منذ أكثر من 40 عاما قد بلغت ذروتها. وجاء معدل التضخم السنوي عند 8.5٪ في مارس حيث وصلت تكاليف الوقود إلى مستويات قياسية. يتوقع الخبراء معدلا سنويا يبلغ 8.1٪، لكن القراءة الأقوى من المتوقع قد تقوض احتمالية سياسة نقدية أكثر عدوانية من بنك الاحتياطي الفيدرالي.

حذر الاقتصاديون من أن التشديد بشكل أكثر من اللازم قد يدفع الاقتصاد إلى الركود. هذا وسيكون هناك وابل من الخطابات من قبل أعضاء الإحتياطي الفيدرالي في الأسبوع المقبل. بالرغم من كل ما سبق، سجل مؤشري ناسداك وستاندرد آند بورز 500 انخفاضهما الأسبوعي الخامس على التوالي الأسبوع الماضي، وسجل مؤشر داو جونز الصناعي الإنخفاض السادس. حيث كانت هذه أطول سلسلة خسائر لمؤشري S&P 500 وNasdaq منذ أكثر من عقد.

قامت الأسواق بتسعير ما يقرب من إحتمالية بنسبة 75٪ كفرصة لرفع سعر الفائدة بمقدار 75 نقطة أساس في اجتماع يونيو لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، على الرغم من نفي رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول ذلك الأربعاء الماضي. يرى المستثمرون أن تقلبات السوق ستستمر حيث أن بنك الاحتياطي الفيدرالي أكثر تشددا، وعوائد السندات في زيادة متواصلة، والمخاطر الجيوسياسية تلقي بثقلها على معنويات السوق.

أهم الأحداث في الولايات المتحدة الأسبوع القادم

التاريخالحدثالمتوقعالسابق
10-Mayمؤتمر عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة  
10-Mayمؤتمر عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة  
11-Mayاجتماعات أوبك  
11-Mayمؤشر أسعار المستهلك0.20%1.20%
11-Mayمؤشر أسعار المستهلك الأساسي0.40%0.30%
12-Mayمؤشر أسعر السلع النهائية0.50%1.40%
12-Mayمؤشر أسعر السلع النهائية الأساسي0.60%1.00%
12-Mayمطالبات البطالة190K200K
13-Mayالقراءة الأولية لثقة المستهلك من جامعة ميتشجان64.165.2
13-Mayمؤتمر عضو اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة  

أوروبا وبريطانيا

اقترب الاتحاد الأوروبي من الموافقة على العقوبات الجديدة ضد موسكو، بما في ذلك حظر النفط الروسي، الذي يشكل أكثر من ربع واردات الاتحاد الأوروبي. وبالتالي، فإن ذلك سيدفع مصافي التكرير الأوروبية للعثور على موردي نفط جدد وزيادة الفواتير على المستهلكين. ستؤثر الزيادة المتوقعة في أسعار الطاقة الأوروبية بشكل كبير على التضخم والنمو في منطقة اليورو بينما تضغط أزمة تكلفة المعيشة على المستهلكين على مستوى العالم.

ستسلط البيانات الأخيرة على مؤشر ZEW الألماني للثقة الضوء على الصعوبة التي تواجهها البنوك المركزية في محاولتها السيطرة على الأسعار المرتفعة وسط مخاوف بشأن توقعات النمو. ومع ذلك، يتوقع الاقتصاديون أن مؤشر ZEW سينخفض مرة أخرى في أبريل الى أدنى مستوى له منذ بداية الوباء في عام 2020. ومن المقرر أن يتم عقد أكثر من مؤتمر صحفي يتحدث فيها مسؤولي البنك المركزي الأوروبي خلال الأسبوع المقبل، بما في ذلك الرئيسة كريستين لاجارد.

أما في المملكة المتحدة، فمن المتوقع أن ينمو الاقتصاد بنسبة 1٪ في الربع الأول، ولكن من المتوقع أن تكون القراءة الشهرية لشهر مارس كما سابقتها. هذا وحذر بنك إنجلترا الأسبوع الماضي من أن بريطانيا تواجه خطر ضربة مزدوجة من الركود والتضخم الذي قد يفوق 10٪ حيث رفعت أسعار الفائدة إلى 1٪، وهو أعلى مستوياتها منذ عام 2009.

أهم الأحداث في أوروبا وبريطانيا الأسبوع القادم

التاريخالحدثالمتوقعالسابق
9-Mayمؤتمر عضو لجنة السياسة النقدية سوندرز  
11-Mayمؤتمر رئيسة البنك المركزي الأوروبي لاغارد  
11-Mayاجتماعات أوبك  
12-Mayالناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة1.00%1.30%

الصين واليابان

وفقا للتقارير الحكومية، فإن التعافي الاقتصادي الياباني قد بدأ بالفعل، وسيتم دعمه من خلال إجراءات التحفيز الجديدة. حيث ارتفع مؤشر مديري المشتريات الأولي للمرة الثانية على التوالي في شهر إبريل، والذي قد يستقر عند أعلى مستوى في أربعة أشهر.

بالإضافة إلى ذلك، ستكون أرقام الحساب الجاري لليابان لشهر مارس مؤثرة، حيث أن تدفقات رأس المال المرتبطة بالاستثمارات السابقة تدفع فائض الحساب الجاري لليابان. وأظهرت أرقام وزارة المالية أن المستثمرين اليابانيين باعوا نحو 143 مليار ين (1.2 مليار دولار) في يناير.

من ناحية أخرى، ستصدر الصين عدة تقارير هذا الأسبوع لبيانات أبريل التي ستلفت الانتباه. إضافة الى ذلك، انخفضت احتياطيات الصين بشكل كبير. حيث تُظهر بيانات TIC أن الصين خفضت حيازاتها من الخزانة في الأشهر الأخيرة بنحو 26 مليار دولار بين ديسمبر 2021 وفبراير 2022.

إلى جانب ذلك، يؤدي ضغط الطلب إلى إضعاف الميزان التجاري الصيني بسبب سياسة الحد من إنتشار فايروس كورونا. من المرجح أن تنخفض الواردات للشهر الثاني على التوالي في أبريل على أساس سنوي، حيث كانت الصادرات غير منتظمة وربما تباطأت من وتيرة 14.7٪ على أساس سنوي في مارس. وأيضا، ستعلن الصين عن مؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين لشهر أبريل حيث يتوقع الاقتصاديون انخفاض إلى 7.5٪. ومن المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين في الصين إلى 1.9٪ من 1.5٪ في مارس.

النفط الخام

اقتربت حكومات الاتحاد الأوروبي يوم الأحد من الاتفاق على عقوبات ضد روسيا تشمل حظرا، يشكل أكثر من ربع واردات الاتحاد الأوروبي. وبموجب الخطة الأولى، ستتوقف جميع دول الاتحاد الأوروبي عن شراء الخام الروسي في غضون ستة أشهر والمنتجات المكررة الروسية بحلول نهاية العام.ستدفع هذه الخطوة مصافي التكرير الأوروبية إلى سباق للعثور على مورّدين جدد للخام وستترك للمستهلكين فواتير أكبر في وقت تضغط فيه أزمة تكلفة المعيشة على المستهلكين على مستوى العالم. هذا وقد شهد الحظر الذي يلوح في الأفق ارتفاع أسعار النفط الخام الأمريكي بنحو 5٪ الأسبوع الماضي، بينما ارتفع خام برنت بنحو 4٪ حيث عوض احتمالية تشديد المعروض المخاوف بشأن آفاق الاقتصاد العالمي.