تداول بمسؤولية. العقود مقابل الفروقات هي أدوات مالية معقدة تنطوي على مخاطر مرتفعة وقد تؤدي الى خسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب أن تتأكد مما إذا كنت تعرف كيفية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطر المترتبة عليها ةالتي قد تتسبب بخسارة رأس مالك.

تداول بمسؤولية. العقود مقابل الفروقات هي أدوات مالية معقدة تنطوي على مخاطر مرتفعة وقد تؤدي الى خسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب أن تتأكد مما إذا كنت تعرف كيفية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطر المترتبة عليها ةالتي قد تتسبب بخسارة رأس مالك.

19 April

في سلسلة مقالات أهم أحداث الأسبوع القادم، نوفر لك كل ما يلزم من معلومات لبناء استراتيجيتك خلال الأسبوع المقبل بتوضيح أهم الأحداث وتأثيراتها وتوقعات الخبراء.

في الولايات المتحدة

من المتوقع أن يضيف سوق الوظائف في الولايات المتحدة حوالي 195,800 وظيفة جديدة هذا الأسبوع المقبل. حيث أن الرقم المطالبات خلال الأسبوع المنتهي في 9 أبريل كان 185,000 وظيفة جديدة، بزيادة قدرها 18,000 عنه في الأسبوع السابق. مع الأخذ في الاعتبار الارتفاع المعلن عنه سابقاً في أرقام الوظائف في القطاعات غير الزراعية بمقدار 431,000 في شهر مارس وانخفاض معدل البطالة إلى 3.6٪.

في غضون ذلك، ينتظر المستثمرون المؤتمر الصحفي لرئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول. ومن المتوقع أن تحمل كلماته إجابات للعديد من الأسئلة المتعلقة بالسياسة النقدية وخطة التحكم في التضخم، حيث يرتفع التضخم إلى أعلى مستوى له منذ عام 1981 (قبل الركود الاقتصادي لعام 1982-1983).

من المتوقع أن تستمر مؤشرات الأسهم في الانخفاض حيث لامس عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات ذروة ثلاث سنوات الأسبوع الماضي ومن المتوقع أن يستمر في الارتفاع، هذا وستساعد الزيادة في عائدات سندات الخزانة مؤشر الدولار الأمريكي على مواصلة الإرتفاع.

أهم أحداث الأسبوع في الولايات المتحدة:

السابقالتوقعاتالحدثالتاريخ
  خطاب عضو اللجنة الفيدرالية بولارد18-إبريل
6.02M5.78Mمبيعات المنازل القائمة20-إبريل
27.420.6مؤشر فيلادلفيا الصناعي الفيدرالي21-إبريل
185K190Kمطالب البطالة21-إبريل
  خطاب رئيس الاحتياطي الفيدرالي21-إبريل
58.858.1مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعة22-إبريل
5858مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات22-إبريل

في أوروبا

الاقتصاد الأوروبي يواجه حالة حرجة نتيجة التضخم المرتفع والحرب بين روسيا وأوكرانيا. حيث تؤدي الزيادة في أسعار الطاقة والغذاء إلى أضرار بمستوى الدخل، مما يضطر الأفراد إلى زيادة الإنفاق على الضروريات. ومع تباطؤ الاقتصاد الصيني، ستتعرض الصادرات الأوروبية حتماً للضغط.

بكلمات أخرى، يتزايد خطر حدوث ركود إقتصادي في أوروبا مع خروج مستويات التضخم عن السيطرة. وفي الوقت نفسه، يتعين على البنك المركزي الأوروبي (ECB) رفع أسعار الفائدة، ولكن هذا سيضر بالاقتصاد بشكل أكبر.

خلال الأسبوع القادم، سيتم إعلان عن أرقام مؤشر مديري المشتريات الألماني للتصنيع والخدمات يوم الجمعة، والذين سيظهران بالضبط مدى ارتفاع مخاطر الركود في الإتحاد الأوروبي. حيث تشير التوقعات إلى حدوث انخفاض طفيف فقط، حيث من المقرر أن يظل كل من مؤشرات التصنيع والخدمات أعلى بشكل مريح من عتبات 50.

وأخيراً، من المقرر إجراء المناظرة التلفزيونية النهائية يوم الأربعاء لوضع اللمسات الأخيرة على ملف الانتخابات الفرنسية. حيث بلغت نسبة المؤيدين في استطلاعات الرأي 53٪ لماكرون مقابل 47٪ لوبان.

أهم أحداث الأسبوع القادم في أوروبا:

السابقالتوقعاتالحدثالتاريخ
  خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي21-إبريل
57.456.4مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الفرنسي22-إبريل
56.954.6 مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعة الألماني22-إبريل
56.155.4مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات الألماني22-إبريل
  خطاب رئيسة البنك المركزي الأوروبي22-إبريل
  الانتخابات الرئاسية الفرنسية24-إبريل

في الصين

أصدرت الصين بيانات التضخم في وقت سابق من هذا الأسبوع، ولكن من المرجح أن يركز المستثمرون بشكل أكبر على أرقام مارس حول مبيعات التجزئة، وحجم الاستثمار في العقارات، والإنتاج الصناعي للحصول على رؤية أكثر دقة لكيفية تأثير عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا على ثاني أكبر إقتصاد في العالم.

ارتفع معدل التضخم السنوي في الصين إلى أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر عند 1.5٪ في مارس 2022 من 0.9٪ في الشهرين السابقين وكان أعلى تقديرات السوق البالغة 1.2٪. حددت الصين هدفاً لمؤشر أسعار المستهلكين عند حوالي 3٪ لهذا العام، وهو نفس المستوى في عام 2021. على أساس شهري، استقرت أسعار المستهلك فجأة في مارس، مقارنة بالإجماع على انخفاض بنسبة 0.1٪ وبعد ارتفاع بنسبة 0.6٪ في فبراير.

المملكة المتحدة

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بما في ذلك تكاليف السكن للمالكين (CPIH) بنسبة 5.5٪ في 12 شهراً حتى فبراير 2022، مرتفعاً من 4.9٪ في يناير. هذا هو أعلى معدل تضخم مسجل لمدة 12 شهراً في سلسلة الإحصائيات الوطنية التي بدأت في يناير 2006، وأعلى معدل منذ مؤشر أسعار المستهلكين (CPIH) بلغ 6.2٪ في مارس 1992 في التقديرات النموذجية التاريخية.

ارتفع مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 6.2٪ في 12 شهرًا حتى فبراير 2022، مرتفعاً من 5.5٪ في يناير. هذا هو أعلى معدل تضخم لمؤشر أسعار المستهلك لمدة 12 شهراً في سلسلة الإحصاءات الوطنية التي بدأت في يناير 1997، وأعلى معدل في السلسلة التاريخية النموذجية منذ مارس 1992، عندما بلغ 7.1 ٪.

من المقرر أن تصدر المملكة المتحدة بيانات مؤشر مديري المشتريات يوم الجمعة والتي قد تبدأ في إظهار بعض التأثير الاقتصادي للحرب في أوكرانيا. في نفس اليوم، ستقوم المملكة المتحدة بنشر بيانات مارس حول مبيعات التجزئة

أهم أخبار بريطانيا في الأسبوع القادم:

السابقالتوقعاتالحدثالتاريخ
  خطاب رئيس البنك المركزي البريطاني21-إبريل
-0.30%-0.30%مؤشر مبيعات التجزئة م / م22-إبريل
55.254.3مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات22-إبريل
62.659.9 مؤشر مديري المشتريات لقطاع الصناعة22-إبريل
  خطاب رئيس البنك المركزي البريطاني22-إبريل

النفط الخام

استقر النفط الخام على ارتفاع قبل عطلة عيد الفصح يوم الخميس مع ورود أنباء عن احتمال قيام الاتحاد الأوروبي بفرض حظر على واردات النفط الروسية لدعم الأسعار. تم تصميم النهج التدريجي لمنح ألمانيا والدول الأخرى الوقت لترتيب موردين بديلين.

لن يُطرح حظر الاتحاد الأوروبي المقترح للمناقشة إلا بعد الجولة الأخيرة من الانتخابات الرئاسية الفرنسية في 24 أبريل لتجنب الإضرار بفرص الرئيس إيمانويل ماكرون في إعادة انتخابه.

نفذ الاتحاد الأوروبي بالفعل خمس جولات من العقوبات القاسية على روسيا منذ غزوها لأوكرانيا، لكنه يتعرض لضغوط من حلفائه لفعل المزيد. ومع ذلك، فإن الكتلة غير مجهزة للتعامل مع التداعيات الاقتصادية من حظر واردات النفط من أكبر مورد لها.

صرحت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الأربعاء، إنه على الرغم من الإشارات إلى استمرار تعطل الإمدادات العالمية، فقد ارتفعت مخزونات النفط في الولايات المتحدة بأكثر من تسعة ملايين برميل الأسبوع الماضي، مدفوعة جزئياً بالإصدارات من الاحتياطيات الاستراتيجية للبلاد.