تداول بمسؤولية. العقود مقابل الفروقات هي أدوات مالية معقدة تنطوي على مخاطر مرتفعة وقد تؤدي الى خسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب أن تتأكد مما إذا كنت تعرف كيفية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطر المترتبة عليها ةالتي قد تتسبب بخسارة رأس مالك.

تداول بمسؤولية. العقود مقابل الفروقات هي أدوات مالية معقدة تنطوي على مخاطر مرتفعة وقد تؤدي الى خسارة الأموال بسرعة بسبب الرافعة المالية. يجب أن تتأكد مما إذا كنت تعرف كيفية عمل العقود مقابل الفروقات وما إذا كنت تستطيع تحمل المخاطر المترتبة عليها ةالتي قد تتسبب بخسارة رأس مالك.

13 April

نظرة عامة على السوق

بلغ معدل التضخم في الولايات المتحدة أعلى مستوياته منذ عام 1981

بلغ مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة ذروته في 30 عامًا

وصلت محادثات السلام الروسية الأوكرانية إلى طريق مسدود

العملات الأجنبية (فوركس)

مؤشر الدولار الأمريكي (USDX)

إرتفع الدولار الأمريكي في التعاملات المبكرة بعد صدور بيانات التضخم، بينما إرتفع مؤشر الدولار بنسبة 0.2٪ عند 100.485. حيث جاء إصدار مؤشر أسعار المستهلك الأمريكي على مستوى التوقعات. ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 8.5٪ في مارس مقارنة بالعام السابق له ليسجل أعلى معدل منذ عام 1981.

ومع ذلك، هبط مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي عند 6.5٪. وفي الوقت نفسه، تم تداول عائد سندات الخزانة الأمريكية القياسي لأجل 10 سنوات عند 2.765٪ في وقت مبكر من يوم الأربعاء، مقارنة بأعلى مستوياته في أكثر من ثلاث سنوات عند 2.836٪ قبل بيانات التضخم.

اليورو (EURUSD)

تم تداول العملة الأوروبية بإنخفاض بنسبة 0.1٪ عند 1.0818، قريباً من أدنى مستوى له في خمسة أسابيع بعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن محادثات السلام مع أوكرانيا “وصلت إلى طريق مسدود”. ضغطت الحرب في أوكرانيا بشدة على المعنويات في أوروبا، حيث صرح معهد الأبحاث الاقتصادية الألماني ZEW أن مؤشر المعنويات الاقتصادية انخفض إلى -41.0 نقطة من -39.3 في مارس.

يجتمع البنك المركزي الأوروبي يوم الخميس ويواجه صعوبة في موازنة إرتفاع الأسعار مع الضغوطات التي تؤثر على النمو. على الرغم من أنه من المتوقع رفع سعر الفائدة بشكل طفيف في هذا الاجتماع، فإن أسواق المال خصمت تأثير ارتفاع حوالي 70 نقطة أساس من سعر الفائدة بحلول ديسمبر.

الجنيه الاسترليني (GBPUSD)

إنخفض الجنيه الإسترليني بنسبة 0.1 ٪ إلى 1.2986 مقابل الدولار بعد أن أظهرت البيانات ارتفاع التضخم في المملكة المتحدة إلى أعلى مستوياته في أكثر من 30 عاماً خلال شهر مارس. علاوة على ذلك، ارتفع المعدل السنوي لتضخم إلى 7.0٪، مرتفعًا 1.1٪ على أساس شهري.

قام بنك إنجلترا (BOE) برفع أسعار الفائدة في اجتماعاته الثلاثة الأخيرة، إلى ما يزيد عن المستويات التي شوهدت قبل انتشار وباء كورونا، ولكن حتى الآن لم تحقق أي تأثير ملحوظ على أزمة إرتفاع تكلفة المعيشة في البلاد.

الين الياباني (USDJPY)

ضعف الين الياباني مقابل الدولار وإرتفع زوج الدولار الأميركي مقابل الين الياباني بنسبة 0.6٪ إلى 126.14. يبدو أن عملة الساموراي قد تم تجاهلها من قبل البنك المركزي الياباني حيث تدخل بنك اليابان مراراً وتكراراً للحفاظ على عائدات السندات المعيارية حول الصفر، في تناقض مباشر مع معظم توجهات البنوك المركزية للدول المنافسة.

المؤشرات

المؤشرات الأمريكية

أظهرت بيانات التضخم في الولايات المتحدة ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 8.5٪ في مارس عن العام السابق – وهو أعلى مستوى منذ عام 1981، مما أثار مخاوف بشأن تشديد السياسة النقدية من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، بينما ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي بنسبة 0.3٪، وهو ما يقل قليلاً عن التوقعات. وصل عائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياته في ثلاث سنوات عند 2.82٪ قبل أن يتراجع إلى 2.727٪.

في يوم الثلاثاء، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.26٪ إلى 34,220.36، وخسر S&P 500 بنسبة 0.34٪ إلى 4,397.45، ومؤشر ناسداك المركب 0.3٪ إلى 13371.57. مع ذلك، خلال تداولات اليوم، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.13٪، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.07٪، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.05٪.

المؤشرات الأوروبية

من المتوقع أن تفتح أسواق الأسهم الأوروبية أبوابها بأسلوب مختلط الأربعاء، حيث يزن المستثمرون المخاطر المرتبطة بارتفاع التضخم، وسياسات البنك المركزي، والصراع الجاري في أوكرانيا. تم تداول العقود الآجلة لمؤشر DAX على ارتفاع بنسبة 0.6٪، بينما انخفضت العقود الآجلة لـ CAC 40 بنسبة 1.3٪ وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر FTSE 100 بنسبة 0.1٪.

ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة بنسبة 7٪ على أساس سنوي إلى أعلى مستوى في 30 عامًا في مارس. من المحتمل أن تؤدي هذه الضغوط التضخمية إلى إبقاء بنك إنجلترا (BOE) على مساره المتشدد. لقد رفع بنك إنجلترا بالفعل أسعار الفائدة إلى مستويات ما قبل الجائحة، حيث رفع في ثلاث اجتماعات متتالية لأول مرة منذ عام 1997.

من المقرر أن يعقد البنك المركزي الأوروبي اجتماعه الأخير لوضع السياسة يوم الخميس. أظهرت البيانات الصادرة يوم الثلاثاء، الضغط على صانعي السياسة لتشديد السياسة النقدية في منطقة اليورو، أن تضخم أسعار المستهلكين الألماني ارتفع بنسبة 7.3٪ على مدار العام.

المؤشرات الآسيوية

كانت أداء الأسهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ متفاوتة خلال الجلسة الصباحية حيث واصل المستثمرون تقييم مخاطر ارتفاع التضخم. انخفض مؤشر شنغهاي المركب في الصين بنسبة 0.31٪ وانخفض مؤشر Shenzhen Component بنسبة 1.33٪، بينما انخفض مؤشر Hang Seng في هونج كونج بنسبة 0.31٪. ارتفع مؤشر Nikkei 225 الياباني بنسبة 1.64٪ وارتفع مؤشر ASX 200 الأسترالي بنسبة 0.12٪، مع انكماش مؤشر ثقة المستهلك Westpac بنسبة 0.9٪ في أبريل.

المعادن

إرتفعت أسعار الذهب وسط تصعيد الصراع بين روسيا وأوكرانيا مما أدى إلى زيادة التوجه الى الملاذ الآمن. وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يوم الثلاثاء مفاوضات السلام المتقطعة بأنها “وصلت الى طريق مسدود”، بينما قال الرئيس الأمريكي جو بايدن لأول مرة إن غزو موسكو لأوكرانيا يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.

ارتفع الذهب في التداولات الفورية بنسبة 0.2٪ إلى 1,969.61$ دولاراً للأونصة بعد أن وصل إلى أعلى مستوى في شهر واحد تقريباً عند 1,978.21 دولاراً يوم الثلاثاء، في حين تراجعت عقود الذهب الأمريكية الآجلة بنسبة 0.1٪ عند 1,973.70 دولاراً.

إرتفعت أسعار الفضة في التداولات الفورية 0.5% إلى 25.48 دولاراً للأوقية، وارتفع البلاتين 0.7% إلى 971.96 دولاراً، وزاد البلاديوم 2.7% إلى 2387.77 دولاراً.

النفط الخام

إرتفعت أسعار النفط بعد أن قالت موسكو إن محادثات السلام مع أوكرانيا وصلت إلى طريق مسدود، مما أدى إلى إرتفاع مخاوف الإمدادات، في حين أبقت البيانات الإقتصادية الضعيفة من الصين واليابان على الحد من المكاسب.

وإرتفع خام برنت 0.2% إلى 104.86 دولار للبرميل، بينما ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي 0.1% إلى 100.68 دولار للبرميل. وصعدت المؤشرات القياسية أكثر من 6% يوم الثلاثاء. تتلقى العقود الآجلة للخام دعماً مع تراجع إنتاج النفط والغاز الروسي المكثف إلى أقل من 10 ملايين برميل يومياً يوم الإثنين، وهو أدنى مستوى منذ يوليو 2020.

مع ذلك، أدت البيانات الاقتصادية الضعيفة من الصين واليابان إلى الحد من مكاسب أسعار النفط. تراجعت واردات الصين من النفط الخام بنسبة 14٪ مقارنة بالعام السابق، لتواصل هبوطها لمدة شهرين، حيث أثرت القيود الصارمة على فيروس كورونا المستجد على الطلب في أكبر مستورد للخام في العالم.