الاستثمار في النفط لا يعني شراء براميل حقيقية وتخزينها. يمكن الوصول إلى هذا السوق بطرق مختلفة مثل شراء أسهم شركات الطاقة أو الاستثمار في صناديق مرتبطة بالقطاع أو تداول العقود الآجلة والعقود مقابل الفروقات. وتختلف كل طريقة من حيث ما يمتلكه الشخص فعلياً والتكاليف التي يدفعها والمخاطر التي يتحملها. لذلك تبدأ الخطوة الأولى بفهم الأداة المستخدمة قبل متابعة حركة السعر أو محاولة توقع اتجاهه.
المقدمة
قد تسمع في الأخبار أن سعر النفط ارتفع ووصل إلى مستوى معين. وفي العادة، تتحدث هذه الأخبار عن سعر أحد نوعين رئيسيين من النفط: خام غرب تكساس الوسيط WTI أو خام برنت.
لا يتحرك سعر النفط بصورة عشوائية، بل يتأثر بكمية النفط المتاحة في السوق وحجم الطلب عليه ومستويات الإنتاج والمخزون، إلى جانب الأوضاع الاقتصادية والأحداث السياسية.
لكن متابعة سعر النفط شيء، واختيار طريقة الاستثمار فيه أو تداوله شيء آخر.
قد يشتري شخص سهماً في شركة تنتج النفط ويحتفظ به عدة سنوات، بينما يستثمر شخص آخر في صندوق يضم مجموعة من شركات الطاقة. وفي المقابل، قد يتداول شخص ثالث عقداً يتتبع حركة سعر النفط خلال مدة أقصر. يتعامل هؤلاء جميعاً مع قطاع النفط، لكنهم لا يمتلكون الشيء نفسه ولا يواجهون المخاطر والتكاليف نفسها.
ولهذا يساعدك هذا الدليل على فهم طرق الاستثمار والتداول في النفط والعوامل التي تحرك سعره وأبرز المخاطر التي يجب الانتباه إليها قبل اتخاذ أي قرار.
النفط كاستثمار: ما تحتاج إلى معرفته
يعد النفط سلعة أساسية عالمية تستخدم في تشغيل وسائل النقل والمصانع وتوليد الطاقة وإنتاج عدد كبير من المواد التي نستعملها يومياً. ولهذا لا يتأثر سعره بسوق دولة واحدة، بل بما يحدث في الاقتصاد العالمي كله.
عندما يزداد احتياج العالم إلى النفط، قد يرتفع الطلب عليه. أما عندما يصبح الإنتاج أكبر من حاجة السوق، فقد تتراكم الكميات وينخفض السعر. لكن الأمور لا تسير بهذه البساطة دائماً لأن السعر يتأثر أيضاً بالتوقعات الاقتصادية والأحداث السياسية وحجم المخزون.
وعند متابعة أسعار النفط، ستظهر غالباً تسميتان رئيسيتان:
- خام غرب تكساس الوسيط WTI: خام مرجعي يستخدم على نطاق واسع في السوق الأمريكية، وتتداول عقوده الرئيسية في بورصة NYMEX التابعة لمجموعة CME.
- خام برنت: خام مرجعي يستخدم لتسعير جزء كبير من تجارة النفط العالمية، وتتداول عقوده في بورصة ICE Futures Europe.
يمكن النظر إلى WTI وبرنت بوصفهما سعرين مرجعيين يساعدان السوق على تحديد قيمة النفط وغالباً ما يتحركان في الاتجاه نفسه لكن سعرهما لا يكون متطابقاً دائماً بسبب اختلاف نوع الخام ومكان التسليم وتكاليف النقل وظروف العرض في كل منطقة.
ولا يحصل المستثمر بالضرورة على ملكية النفط الخام نفسه. فقد يمتلك سهماً في شركة تعمل في القطاع أو حصة في صندوق يضم مجموعة من أصول الطاقة أو أداة مالية تتبع تغير سعر النفط فقط.
طرق الوصول إلى سوق النفط
يمكن الوصول إلى سوق النفط بعدة طرق. ويعتمد الاختيار على ما يريد الشخص امتلاكه والمدة التي يخطط للاستثمار خلالها ومدى فهمه للتكاليف والمخاطر، وقدرته على متابعة السوق.
شراء النفط الفعلي
يحتاج النفط الخام إلى النقل والتخزين والتأمين، كما يخضع لمواصفات فنية وعقود تسليم. لذلك فهو لا يشبه شراء الذهب المادي، ولا يُعدّ عموماً خياراً عملياً للمستثمر الفرد. وحتى الشركات الصناعية لا تشتري النفط بالطريقة التي يشتري بها الفرد أصلاً بسيطاً، بل تعتمد على عقود توريد وترتيبات خاصة بالنقل والتخزين تناسب طبيعة أعمالها.
أسهم شركات النفط والطاقة
تعني هذه الطريقة شراء حصة صغيرة في شركة تعمل في استخراج النفط أو تكريره أو نقله أو تقديم الخدمات لشركات الطاقة.
فعندما تشتري سهماً في شركة نفط، أنت لا تشتري النفط نفسه، بل تصبح مالكاً لجزء صغير من تلك الشركة. ولذلك يتأثر استثمارك بأداء الشركة إلى جانب تأثره بحركة أسعار النفط. ولا يتحرك سهم الشركة مع النفط بصورة آلية. فقد يرتفع سعر النفط بينما ينخفض السهم بسبب ارتفاع ديون الشركة أو تكاليفها أو تراجع إنتاجها. وقد يتحسن السهم رغم استقرار النفط إذا حققت الشركة نتائج جيدة أو خفضت نفقاتها.
لهذا لا يكفي النظر إلى سعر النفط عند تقييم سهم شركة طاقة. وينظر المشاركون في الأسواق المالية عادةً أيضاً إلى أعمال الشركة وإيراداتها وديونها وتكاليفها ووضعها المالي.
صناديق النفط والطاقة
يتيح صندوق الطاقة للمستثمر شراء حصة في مجموعة من الأصول المرتبطة بالقطاع بدلاً من اختيار شركة واحدة.
تضم بعض الصناديق أسهم عدة شركات تعمل في النفط والغاز، بينما تحاول صناديق أخرى تتبع سعر النفط من خلال العقود الآجلة. وهذا فرق مهم، لأن الصندوق الذي يمتلك أسهم شركات لا يتحرك بالطريقة نفسها التي يتحرك بها صندوق يعتمد على عقود النفط. كما أن الصندوق الذي يستخدم العقود الآجلة قد لا يطابق حركة السعر الحالي المتداول للنفط بصورة كاملة. لذلك لا تكفي رؤية كلمة «نفط» أو «طاقة» في اسم الصندوق. وتوضح وثائق الطرح الخاصة بكل صندوق أصوله الأساسية ورسومه وطريقة تتبعه للسوق، وما إذا كان يحتفظ بأسهم شركات أو عقود آجلة.
العقود الآجلة
العقد الآجل هو عقد موحد لشراء كمية محددة من النفط أو بيعها في موعد لاحق، وفق شروط تحددها البورصة.
تستخدم شركات الطيران والمنتجون والمصانع هذه العقود للحد من أثر تغير الأسعار في أعمالهم. كما يتداولها مستثمرون آخرون بناءً على توقعاتهم لاتجاه السوق.
لكن العقد الآجل ليس مجرد رقم يتحرك على الشاشة. فلكل عقد حجم محدد وتاريخ انتهاء وطريقة تسوية ومتطلبات للهامش. والهامش هو المبلغ الذي يجب توفيره لفتح الصفقة، وليس بالضرورة القيمة الكاملة للعقد. وقد تكون القيمة الإجمالية للعقد أكبر بكثير من الهامش المطلوب لفتحه. لذلك يحتاج المبتدئ إلى فهم مواصفات العقد وطريقة تسويته وما يحدث عند انتهاء صلاحيته قبل التفكير في تداوله.
العقود مقابل الفروقات
العقد مقابل الفروقات هو اتفاق بين المتداول ومقدم الخدمة على تسوية الفرق في سعر النفط بين فتح الصفقة وإغلاقها، من دون أن يمتلك المتداول البراميل أو العقد الآجل الأساسي. قد تحقق الصفقة ربحاً إذا تحرك السعر في الاتجاه المتوقع، وقد تؤدي إلى خسارة إذا تحرك في الاتجاه المعاكس. ولا تعتمد النتيجة على اتجاه السعر وحده، بل تتأثر أيضاً بحجم الصفقة وسعر التنفيذ والفرق بين سعر الشراء وسعر البيع والتكاليف المطبقة، ومنها رسوم التمويل الليلي عند إبقاء الصفقة مفتوحة.
كما تستخدم هذه العقود الرافعة المالية في كثير من الحالات. وهذا يعني أن المتداول يستطيع فتح صفقة أكبر من المبلغ المستخدم كهامش. لكنه يعني أيضاً أن حركة صغيرة في السعر قد يكون لها أثر كبير على رصيد الحساب، وقد تتجاوز الخسائر المبلغ المودع في البداية.
ما الذي يحرّك أسعار النفط؟
يتحرك سعر النفط بصورة أساسية وفق العلاقة بين الكمية المتاحة في السوق والكمية التي يحتاجها العالم. لكنه يتأثر أيضاً بما يتوقع المشاركون حدوثه مستقبلاً وليس بما يحدث في الوقت الحالي فقط.
قرارات أوبك والإنتاج العالمي
عندما يصبح إنتاج النفط أكبر من حاجة السوق، قد تتراكم الكميات وينخفض السعر. وعندما يتعطل الإنتاج أو تتراجع الصادرات، قد يقل المعروض ويرتفع السعر. تنتج دول أوبك نحو 35% من النفط الخام العالمي وتمثل صادراتها قرابة 50% من النفط المتداول دولياً وفق إدارة معلومات الطاقة الأمريكية. وبسبب هذه الحصة الكبيرة، يكون لقراراتها المتعلقة بالإنتاج تأثير كبير في توقعات السوق.
لكن السوق لا يكتفي بمتابعة القرار المعلن. فهو ينظر أيضاً إلى مدى التزام الدول بتنفيذه وإنتاج الدول المتعاونة مع أوبك ضمن مجموعة أوبك+ وإنتاج الدول الأخرى خارج المجموعة. كما يتابع السوق الطاقة الإنتاجية الاحتياطية، أي قدرة بعض الدول على زيادة إنتاجها عند الحاجة. فإذا حدث نقص مفاجئ، قد تساعد هذه القدرة على تعويض جزء منه.
الطلب والنمو الاقتصادي
يرتفع الطلب على النفط عادة عندما تنشط الصناعة وحركة النقل والتجارة والسفر. أما عندما يتباطأ الاقتصاد، فقد تتراجع حاجة الشركات والمستهلكين إلى الوقود والطاقة، وبالتالي ينخفض الطلب. لهذا يتابع السوق مؤشرات النمو الاقتصادي، خاصة في الدول التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة. فالتوقعات بزيادة النشاط الاقتصادي قد تدعم الطلب، بينما قد تؤدي مخاوف الركود إلى توقع استهلاك أقل.
مخزون النفط
المخزون هو كمية النفط والمنتجات البترولية المحفوظة لاستخدامها لاحقاً. وتساعد بياناته على تكوين صورة عن العلاقة بين العرض والطلب. فإذا ارتفع المخزون أكثر من المتوقع، قد يعني ذلك أن الكمية المتاحة تفوق الاستهلاك. وإذا انخفض، فقد يشير ذلك إلى طلب أقوى أو عرض أقل. لكن السوق لا يقرأ الرقم الرئيسي وحده، بل يقارنه أولاً بالتوقعات، ثم يراجع بقية البيانات مثل مخزونات البنزين ونواتج التقطير كوقود الديزل والتدفئة، إضافة إلى الإنتاج والواردات. لذلك قد يبدو التقرير إيجابياً أو سلبياً عند صدوره، ثم يتغير رد فعل السعر بعد أن يقرأ المشاركون التفاصيل كاملة.
الأحداث السياسية والجغرافية
يتأثر النفط بسرعة بالأحداث السياسية في المناطق المهمة للإنتاج والتصدير لأنها قد تعطل حقول النفط أو الموانئ أو طرق الشحن. وقد يرتفع السعر بمجرد ظهور مخاوف من تعطل الإمدادات، أي حتى قبل حدوث نقص حقيقي. ثم قد يتراجع لاحقاً إذا اتضح أن الإنتاج والشحن لم يتأثرا فعلياً.
لهذا يصعب توقع حركة النفط أحياناً عند صدور الأخبار السياسية لأن السوق يتفاعل مع الاحتمالات والتوقعات قبل ظهور النتائج الفعلية.
الدولار وأسعار الفائدة
يُسعّر النفط في الأسواق العالمية في الغالب بالدولار الأمريكي. ولذلك قد تؤثر حركة الدولار في تكلفة شراء النفط بالنسبة إلى الدول التي تستخدم عملات أخرى. كما قد تؤثر أسعار الفائدة في النشاط الاقتصادي والطلب على الطاقة وحركة الأموال في الأسواق المالية. لكن هذه العلاقة ليست ثابتة لأن سعر النفط يتأثر عادة بعدة عوامل في الوقت نفسه.
خطوات البدء في تداول النفط
يبدأ تعلم تداول النفط بفهم الأداة الموجودة على المنصة. فرؤية اسم WTI أو برنت لا تكفي وحدها لأن الأداة قد تكون عقداً آجلاً أو عقد فروقات أو منتجاً آخر يتتبع السعر.
ميّز بين WTI وبرنت
تأكد أولاً من نوع النفط الذي تتبعه الأداة واعرف ما إذا كانت مرتبطة بخام WTI أو برنت، وما السوق المرجعية لها وبأي عملة يُعرض السعر. وإذا كانت الأداة مرتبطة بعقد آجل، فتحقق أيضاً من حجم العقد وتاريخ انتهائه وطريقة تسويته.
افهم طبيعة الأداة
اسأل نفسك سؤالاً بسيطاً: هل تمنحني هذه الأداة ملكية أصل معين أم تتيح لي التعامل مع تغير السعر فقط؟
ثم راجع بعد ذلك حجم العقد والهامش المطلوب والرسوم وكيفية إنهاء العقد عند استحقاقه، نقداً أو وفق شروط التسليم، وما يحدث عند انتهاء العقد. وإذا لم تكن هذه المعلومات واضحة، فهذا يعني أنك لم تفهم الأداة بصورة كافية بعد.
تابع البيانات المهمة
لا يحتاج المبتدئ إلى متابعة كل خبر عن النفط، لكنه يحتاج إلى معرفة البيانات التي قد تحرك السوق ومواعيد صدورها. وتشمل هذه البيانات تقارير المخزون ومستويات الإنتاج وقرارات أوبك+ وتوقعات النمو الاقتصادي والأخبار التي قد تؤثر في الإمدادات وطرق الشحن.
تعرّف إلى أوقات السوق
لا يبقى نشاط سوق النفط بالمستوى نفسه طوال اليوم. توجد فترات يزداد فيها عدد المشاركين وحجم التداول، وفترات أخرى تصبح فيها الحركة أهدأ. كما يجب التمييز بين ساعات تداول العقود الرسمية في البورصات وساعات الأدوات التي توفرها كل منصة، فقد تتشابه أسماء المنتجات بينما تختلف مواعيد تداولها.
تعلّم في بيئة تجريبية أولاً
يمكن لمن يستوفي متطلبات العمر والأهلية القانونية استخدام الحساب التجريبي لاستكشاف المنصة وتجربة تنفيذ الأوامر بأموال افتراضية دون تعريض المال الحقيقي للخطر. يساعد الحساب التجريبي على تعلم خطوات فتح الصفقة وإغلاقها ومراقبة تغير الربح والخسارة وفهم طريقة عمل الأوامر. لكنه لا يعكس التجربة الحقيقية بالكامل، لأن استخدام المال الفعلي قد يسبب ضغطاً نفسياً ويدفع الشخص إلى اتخاذ قرارات مختلفة.
حدد مقدار الخسارة المحتملة قبل فتح الصفقة
قبل فتح أي صفقة، يجب أن يعرف المتداول المبلغ الذي يستطيع تحمل خسارته إذا تحرك السوق عكس توقعاته. ويعتمد مقدار الخسارة المحتملة على حجم الصفقة والفرق بين سعر الدخول وسعر الخروج المخطط له والرافعة المالية المستخدمة. وكلما زاد حجم الصفقة، أصبح تأثير حركة السعر في رصيد الحساب أكبر.
قد يشعر المبتدئ بأنه مضطر إلى الدخول عندما يرى السعر يتحرك بسرعة. لكن ملاحقة الحركة دون فهم الأداة أو وجود خطة واضحة قد تؤدي إلى قرار متسرع.
مخاطر تداول النفط
يمكن أن يتحرك النفط بسرعة بعد صدور خبر أو تقرير اقتصادي. لذلك يجب فهم المخاطر قبل التفكير في الأرباح المحتملة.
تقلب السعر
قد يتغير سعر النفط بسرعة بعد قرار يتعلق بالإنتاج أو حدث سياسي أو تقرير عن المخزون. وقد تبدأ الحركة قبل أن يتمكن المتداول من تنفيذ أمره بالسعر الذي ظهر على الشاشة خصوصاً عندما تتغير الأسعار خلال ثوانٍ قليلة.
الرافعة المالية
تسمح الرافعة المالية بفتح صفقة قيمتها أكبر من المبلغ المستخدم كهامش. وقد تبدو هذه الميزة جذابة لأنها تجعل أثر حركة السعر في الحساب أكبر لكنها تضخم الخسائر المحتملة أيضاً. لهذا قد يؤدي تغير محدود في السعر إلى خسارة كبيرة مقارنة بالمبلغ الذي استخدم لفتح الصفقة.
فجوات السعر والتنفيذ
لا يتحرك السعر دائماً بصورة منتظمة.
فقد يفتح عند مستوى مختلف عن آخر سعر أغلق عنده أو يتحرك بسرعة متجاوزاً عدة مستويات.
وفي هذه الظروف، لا يكون تنفيذ أمر وقف الخسارة بالسعر المحدد مضموناً، وقد يُنفذ عند أول سعر متاح بدلاً من السعر الذي اختاره المتداول تماماً. ويُعرف الفرق بين السعر المطلوب وسعر التنفيذ الفعلي باسم الانزلاق السعري.
انتهاء العقود
للعقود الآجلة تاريخ انتهاء، ولذلك لا يمكن الاحتفاظ بالعقد نفسه إلى أجل غير محدد.
وقد تنتقل بعض المنتجات التي تتبع العقود الآجلة من عقد يقترب من الانتهاء إلى عقد جديد وتعرف هذه العملية بترحيل العقد. وقد ينتج عنها فرق في السعر أو تكاليف إضافية.
اختلاف الأداة عن السعر المرجعي
قد تلاحظ أن سعر المنتج على منصة معينة لا يتطابق تماماً مع السعر الذي يظهر في الأخبار.
يمكن أن يحدث ذلك بسبب اختلاف نوع الأداة أو العقد المستخدم أو ساعات التداول أو الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع والرسوم. لذلك يجب التأكد من مقارنة الأدوات المتشابهة قبل اعتبار وجود فارق في السعر مشكلة.
التركيز في قطاع واحد
شراء أسهم في عدة شركات نفطية لا يحقق تنويعاً كاملاً. فقد تكون الشركات مختلفة، لكنها تظل معرضة لعدد من العوامل المشتركة التي تؤثر في قطاع الطاقة. وإذا تراجع القطاع كله، فقد تنخفض عدة أسهم نفطية في الوقت نفسه. لذلك يختلف التنويع بين شركات القطاع الواحد عن توزيع الاستثمار بين قطاعات وأصول مختلفة.
الأسئلة الشائعة
يمكن الوصول إلى سوق النفط من خلال أسهم شركات الطاقة وصناديق القطاع والعقود الآجلة والعقود مقابل الفروقات. تختلف هذه الأدوات من حيث الملكية والتكاليف والمخاطر. لذلك يجب فهم مواصفات المنتج قبل استخدامه.
يركز الاستثمار عادة على امتلاك سهم أو حصة في صندوق والاحتفاظ بها مدة أطول، بينما يركز التداول غالباً على تغير السعر خلال مدة أقصر. لكن الفرق بينهما لا يتعلق بالمدة وحدها، بل يشمل أيضاً نوع الأداة وطريقة تحليلها والمخاطر وعدد القرارات المطلوبة.
تتأثر الأسعار بالإنتاج العالمي وقرارات منظمة أوبك+، ومستويات المخزون والطلب الاقتصادي والأحداث الجيوسياسية وحركة الدولار الأمريكي. كما يتفاعل السوق مع التوقعات أيضاً. لذلك قد يتحرك سعر النفط قبل ظهور التغير الفعلي في الإنتاج أو الاستهلاك.
لا يمكن وصف النفط بأنه استثمار مناسب لجميع المبتدئين لأن ذلك يعتمد على الأداة المستخدمة ومستوى المخاطر. قد تكون أسهم الطاقة والصناديق أسهل للفهم من العقود الآجلة أو عقود الفروقات، لكن جميع الطرق معرضة للخسارة وتتطلب دراسة الأداة قبل استخدام المال الحقيقي.
تشمل المخاطر تقلب الأسعار وتغير الطلب وقرارات الإنتاج والأحداث السياسية وحركة العملات. وتحمل العقود الآجلة مخاطر الانتهاء والتسوية بينما تضيف عقود الفروقات مخاطر الرافعة المالية. وقد تتأثر الصناديق التي تستخدم العقود الآجلة بتكاليف ترحيلها.
الخلاصة
- لا يتطلب الاستثمار أو التداول في النفط شراء براميل حقيقية.
- يمكن الوصول إلى السوق من خلال الأسهم والصناديق والعقود الآجلة والعقود مقابل الفروقات.
- يعد WTI وبرنت خامين مرجعيين، لكنهما يختلفان في السوق ومكان التسليم وبعض المواصفات.
- تتحرك أسعار النفط وفق العرض والطلب والمخزون والإنتاج والأوضاع الاقتصادية والأحداث السياسية.
- يجب فهم حجم العقد والرسوم والهامش والرافعة المالية وتاريخ الانتهاء قبل فتح أي صفقة.
- تساعد إدارة المخاطر على الحد من أثر الخسائر، لكنها لا تلغي احتمال حدوثها.
موضوع ذو صلة: راجع دليل ساعات تداول النفط للتعرف على مواعيد العقود والفترات التي يرتفع فيها نشاط السوق. ويمكن الاطلاع أيضاً على دليل تداول النفط في الإمارات لفهم طرق الوصول إلى هذه الأدوات ضمن الإطار المحلي.
إخلاء مسؤولية: عقود الفروقات (CFDs) هي أدوات مالية معقدة، وقد تؤدي الرافعة المالية إلى خسارة أموالك بسرعة. لذلك، من المهم أن تتأكد من فهمك للمخاطر المرتبطة بها بشكل كامل، وأن تقيّم بعناية ما إذا كنت قادراً على تحمل احتمال خسارة أموالك قبل البدء بالتداول.
هذا المحتوى مخصص للأغراض التعليمية والمعلوماتية فقط، ولا ينبغي اعتباره نصيحة استثمارية أو إرشاداً مالياً أو توصية بشراء أي أداة مالية أو بيعها أو تداولها.
العلامات
افتح حساب حقيقي
Important Notice
STARTRADER does not accept any applications from Australian residents.
To comply with regulatory requirements, clicking the button will redirect you to the STARTRADER website operated by STARTRADER PRIME GLOBAL PTY LTD (ABN 65 156 005 668), an authorized Australian Financial Services Licence holder (AFSL no. 421210) regulated by the Australian Securities and Investments Commission.
Important Notice for Residents of the United Arab Emirates
In alignment with local regulatory requirements, individuals residing in the United Arab Emirates are requested to proceed via our dedicated regional platform at startrader.ae, which is operated by STARTRADER Global Financial Consultation & Financial Analysis L.L.C.. This entity is licensed by the UAE Capital Market Authority (CMA) under License No. 20200000241, and is authorised to introduce financial services and promote financial products in the UAE.
Please click the "Continue" button below to be redirected.